تتكبد أوغندا إنفاقًا كبيرًا على العطور ومستحضرات التجميل وغيرها من منتجات التجميل المستوردة
2026,07,16
وكما ذكرت صحيفة الرؤية الجديدة الأوغندية في 14 مايو، أصدرت وزارة المالية الأوغندية مؤخرًا تقريرًا يحلل فئات السلع المستوردة في البلاد. وفي عام 2019، استوردت أوغندا بضائع بقيمة 6.8 مليار دولار أمريكي تقريبًا، مع إنفاق ما لا يقل عن 88 مليون دولار أمريكي على منتجات التجميل بما في ذلك الزيوت العطرية والعطور ومستحضرات التجميل وأدوات النظافة الأخرى.
وفيما يلي توزيع الإنفاق ضمن هذه الفئة:
- 15 مليون دولار أمريكي للمواد الخام العطرية المخلوطة، وهو ما يمثل النسبة الأكبر؛
- 14 مليون دولار أمريكي لمنتجات نظافة الفم، لتحتل المرتبة الثانية؛
- 12 مليون دولار أمريكي لمستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة والأظافر؛
- 3 ملايين دولار أمريكي لشراء لوازم الحلاقة ومزيلات العرق الشخصية؛
- 3 ملايين دولار أمريكي لمستحضرات العناية بالشعر والزيوت الأساسية.
ويشير التقرير إلى أن أوغندا تعتبر مستوردا صافيا، حيث تأتي معظم وارداتها من آسيا والشرق الأوسط، ولا سيما الصين والإمارات العربية المتحدة وفيتنام. في حين توسع الإنتاج المحلي لمستحضرات التجميل وأدوات التجميل ذات الصلة في السنوات الأخيرة، إلا أن معظم المستهلكين لا يزالون يختارون المنتجات المستوردة بسبب فجوات الجودة وعدم كفاية القدرة الإنتاجية المحلية.
وقد حفزت جائحة كوفيد-19 دعوات عاجلة لتعزيز القدرة التصنيعية المحلية لتعزيز سياسات إحلال الواردات. ومع ذلك، أشارت مؤسسة تعليم المستهلك الأوغندية إلى أن ارتفاع تكاليف التشغيل يجعل من الصعب الحفاظ على جهود استبدال الواردات. على سبيل المثال، يمكن لمصنع صيني يبلغ إنتاجه السنوي 2 مليون قطعة من العطور وأحمر الشفاه والغسول أن يبيع منتجاته بأسعار أقل بكثير من المنتج المحلي الذي يبلغ إنتاجه السنوي 200 ألف قطعة فقط.